منذ ٤ أعوام
لم يحصل أي من الحزبين على أغلبية واضحة، ما يجعل تشكيل ائتلاف حاكم ومن ثم اختيار مستشار جديد لألمانيا أمر بالغ الصعوبة بسبب الفوارق الكبيرة في وجهات النظر والتوجهات الحزبية الموجودة على الساحة السياسية الألمانية.